Saturday, August 3, 2019

هناك فرق ما بين الخصوصية والسرية فما هو؟!




بنقابل ناس في حياتنا, بنحس براحة معاهم, ومع مرور الوقت بنبتدي نعرف عنهم وعن حياتهم أكتر وأكتر, ومع وجود مستوى معين من الثقة بنفتح قلوبنا لبعض ونبتدي نحكي قصص مؤلمة مرينا بيها في حياتنا, أو ذكريات عيشانها مكنتش كويسة إلى حد ما, بنحكي القصص دي مش بهدف أننا نبكي على الأطلال ولا لأننا منتظرين شفقة من حد, ولكن بنحكيها من باب المشاركة الوجدانية وأننا نقول وبعلو صوتنا رغم أن ما مرينا به كان مؤلم إلا أننا قدرنا نتعافى ونعدي منه, فقصتنا بتكون ملهمة للمستمع, مش بتكون شكوى ولوم على الماضي اللي مقدرناش نتصالح معاه...

في ناس تانية من أول ما يشوفك من غير ما يفكروا هل دا الوقت المناسب أو المكان المناسب للكلام, بنلاقيهم بدأوا يحكوا لنا قصصهم المؤلمة وأنهم قد يه تعبانين والدنيا كلها سودة وجاية عليهم, والحياة مقرفة, فبنحس أنهم لازالوا عالقين في ماضيهم ومش قادرين يخرجوا منه..
النوع الأول, خلى العلاقة تسير بشكل تدريجي, واحدة واحدة, ولكن النوع التاني خلى المستمع يشعر نحوه بالشفقة, ومجرد ما أتولد شعور بالشفقة في بداية العلاقة, بنوقف نموها, لأننا مش بنكون على نفس المستوى, فطرف عالق بماضيه والطرف الآخر عايز يبني علاقة مستقبلية..

طب نعمل إيه نكون زي النوع الأول ولا نكون زي النوع التاني؟!
عشان نجاوب على السؤال دا محتاجين نعرف الأول الآتي:
1-    أن الكلام والحكي فعلاً بيقلل من حدة القلق جوانا وبيخلينا نحس وكأن جبل أتشال من على صدرنا, بس لو عرفنا نحكي أمتى ولمين تحديداً, وأننا نحكي للحصول على وجهات نظر أخرى داعمة لنا مش تحبطنا أكتر.
2-    الحكي لو مكنش في المكان المناسب والوقت المناسب, بيأثر تأثير سلبي على علاقاتنا وحياتنا, بل وكمان على أهدافنا المهنية لو كنا بنحكي قصصنا المؤلمة في الشغل!
3-    في إعتقاد خاطئ أنك كل ما بتحكي قصتك المؤلمة أكتر, كل ما هتتعافى منها بشكل أسرع, ولكن الحكي بالصورة المبالغ فيها دي, تديك إشارة على أنك بتسترجع ذكرياتك السلبية وأنك لازلت عالق في الماضي ومش قادر تخرج من دايرته, اللي حابسك فيها.
4-    إختيارك أنك تحتفظ بقصصك لنفسك دا مش معناه أنك مش AUTHENTIC ولكن معناه أنك بتحترم نفسك وعارف بالظبط إيه اللي تشاركه مع الآخرين مهما كانت درجة قربهم منك وإيه مش حابب تشاركه..

5-    الخصوصية: هي الحاجة اللي ممكن تشاركها مع غيرك لو كان مصدر أمان لك, بينما السرية: هي اللي أستحالة تشاركها مع حد "غير اللي عاشها معاك".

طب نكون زي النوع الأول ولا التاني؟
معرفش الإجابة متروكة لكم... ;)


^^^المصدر^^^



Friday, August 2, 2019

7 أشياء مشتركة في القلقين إجتماعياً



يا ترى إيه المشترك ما بين الناس المصابة بالرهاب الإجتماعي؟
وإليكم الآتي:

1- دايماً بيتخيلوا أنهم بيعرضوا نفسهم للإحراج:
سواء كانوا هيقابلوا شخص جديد أو كانوا حتى ماشيين وسط تجمع ما, هنلاقيهم بيتصورا سيناريوهات محرجة في خيالهم مرعبة, لأنهم قلقانين يقولوا حاجة غلط أو يتصرفوا بشكل خاطئ بيعرضوا نفسهم للإحراج ولنقد الآخرين السلبي..

2- يتجنبوا المواقف اللي ممكن يتعرضوا فيها لحكم الآخرين السلبي:
فالرهاب الإجتماعي بيخلي الشخص يفكر أن أكيد الناس هتشوفوا غبي, أو أن الناس هتشوفوا شخص فاشل..وهكذا.
فخوفهم الشديد من الرفض, بيخليهم يتجنبوا الموقف برمته, وزي ما أتكلمنا قبل كدة أن تجنبهم للمواقف الإجتماعية بيخليهم يعاتبوا نفسهم ويعنفوها بقسوة لأنها فشلت في مواجهة المواقف زي أي حد, يعني حتى التجنب ياريته بيرضيهم..

3- بيحسوا بالراحة مع ناس معينة:
القلق إجتماعياً دايماً بنلاقيه منطلق وحاسس بالراحة مع شخص أو أتنين, سواء كان الشخص دا صديق أو أب أو أم أو حتى قريب لهم, وعادة هنلاقيه بيصطحب هذا الشخص في كل مكان بيروحه لأنه بيستمد منه الأمان..

4- بيخافوا لا حد يلاحظ عليهم أعراض قلقهم:
الرهاب الإجتماعي مرتبط بأعراض جسدية زي التلعثم, تعرق اليدين, إحمرار الوجه وأو إصفراره في حالة البشرة السمراء, رعشة الإيدين, وبسبب الأعراض دي يظن القلق إجتماعياً أن الناس بتلاحظها عليه وشايفينها زي ما هو شايفها وحاسسها.

5- لديهم مخاوف إجتماعية معينة:
يعني مثلاً عادة بنلاقي القلقين إجتماعياً بيخافوا من التحدث أمام الجمهور, ولكن بنلاقي ناس تانية بتخاف من أحداث إجتماعية أخرى زي الكتابة قدام حد, الأكل لوحدهم قدام الناس, بالإضافة إلى رهبة التحدث في التليفون.

6- ينتقدون مهاراتهم الإجتماعية:
القلق إجتماعياً قبل ما يعمل أي حوار بنلاقيه بيفكر فيه ويفكر في الردود اللي هيقولها أو حتى اللي هتتقاله, في دماغه مرات عديدة جداً, ويفضل يحلل في المناقشات اللي هتحصل.
ولو في حاجة محصلتش بشكل جيد زي ما هو عايز, بنلاقيه بيعنف نفسه ويقسو عليها..

7- أفكارهم عادة بتكون تنبوءات ذاتية التحقق:
فأنتي بتفكري في سيناريوهات سلبية وارد تحصل, فتقولي لنفسك أكيد الناس هتشوفني سخيفة ومملة, والفكرة دي هتخليكي تنكمشي جوا نفسك وهتمنعك تتعرفي على ناس جديدة, وطبعاً الناس لما تشوفك مكتفية بذاتك هيحسوا أنك مش عايزة حد يكلمك وبالتالي مش هيحاولوا يتواصلوا معاكي, ودا هيعزز جواكي فكرتك عن نفسك بأنك شخص ممل وسخيف, فلو مكنتيش مملة كانوا أكيد تواصلوا معاكي!
طب ما هما متواصلوش بسبب إنعزالك عنهم!

الموضوع دا بجد متعب جداً ومرهق جداً, فميحسش به غير شخص فعلاً عانى من الرهاب الإجتماعي, فلما كنت مصابة به كانت معظم الأفكار دي بتجيلي, المشكلة أنك بتخرجي من فكرة سلبية توديكي لفكرة تانية سلبية أكتر, فبتعيشي في سلسلة من الأفكار السلبية مبتنتهيش للأسف, إلا لو قررتي العلاج..
وعشان كدة ولأني كنت مصابة به, فنفذت كورس مهارات الثقة الإجتماعية بالشكل اللي يتناسب حرفياً مع المرأة الخجولة والقلقة إجتماعياً, قلق إجتماعي "غير معمم", لأني زي ما بوضح دايماً القلق الإجتماعي المعمم "يحتاج لطبيب"

لو عندك أي استفسار هكون سعيدة لو جاوبتك عليه..

(المصدر):
http://bit.ly/2Yx8J39



Thursday, August 1, 2019

4 طرق للتغلب على الخجل





معظمنا شعر بالخجل في مواقف حياتية معينة, ولكن في مننا الخجل بيمنعهم من مشاركة الآخرين في الحياة.
فالخجل بيمنعهم من تحقيق أهدافهم الشخصية والعملية كمان..
البنت الخجولة بتكون عايزة تحتك وتتعامل مع الآخرين, ولكن إحساسها بأنها ممكن تترفض أو تُنتقد من قِبل البعض بيمنعها من خوض تجارب إجتماعية جديدة, وعشان كدة بنلاقيها بتقرر العزلة وتفضل الوحدة على أنها تتعرض لحكم الآخرين السلبي..
المشكلة أن الإنعزال وارد جداً يعرضها للإكتئاب أو القلق..

بعض الأبحاث وجدت أن الخجل بيدور في حلقة مفرغة, فالشخصية الخجولة بتقرر تتجنب مواقف إجتماعية معينة, ولما بتتجنب المواقف دي, بتبدأ تلوم نفسها وتعنفها لأنها مش قادرة تعيش حياة طبيعية إجتماعية زي باقي الناس!
فتحس بالخزي من نفسها وتفضل تعاتب وتلوم في نفسها مراراً وتكراراً.
المشكلة الأكبر أن المشاعر السلبية دي بتولد عندها غضب ولوم تجاه الآخرين, لأنها بتشوفهم ناس غير مُدركة لحقيقة مخاوفها وغير داعمين لها, ودي حاجة بتعزز عندها الرغبة في تجنبهم بشكل أوسع.

في الواقع أن المهارات الإجتماعية زيها زي أي مهارة إجتماعية في الدنيا, عشان نتقنها محتاجين نشتغل عليها, وعشان كدة في أربع خطوات لو عملناهم هنقلل الخجل عندنا..

1- خططي للحدث اللي أنتي رايحة له عشان يسير بشكل كويس زي مانتي عايزة:

الخجل يختلف عن الإنطوائية واللي هي مرتبطة بالهدوء والتحفظ, فالخجل هو الميل القوي للمبالغة في التوقعات السلبية اللي ممكن تحصل.
وهو الخوف الهائل من تقييم الآخرين السلبي ليكي.
فأنتي بتهدري وقت في التفكير بشكل مبالغ فيه, في السيناريوهات السيئة اللي ممكن تحصل, بدل ما تفكري في إيه كويس ممكن يحصل.
هناك طريقة للتقليل من حدة القلق عندك وهو أنك تفكري في كيفية النجاح في الموقف الإجتماعي دا.

فمثلاً لو عايزة تجري حديث بسيط مع الآخرين فكري في الأسئلة اللي ممكن تسأليها لنفسك عشان تعملي محادثة ممتعة معاهم, أسئلة زي:
إيه الأحداث أو المواضيع اللي ممكن أطرحها؟
إيه اللي بيحصل في حياتي في الفترة الحالية أحب أشاركها مع الآخرين؟
إيه الحاجات المشتركة ما بيني وما بين الحضور فممكن نتكلم فيها؟
ولزيادة اطمئنان ممكن تعملي لنفسك "خطة خروج", ويفضل أنك متستخدمهاش.
فالخطة دي هدفها أنها تخليكي مسيطرة على الموقف, ففي أي وقت مش حاسة أنك مرتاحة, فخطة الخروج هتكون موجودة كبديل.

2- خليكي شغوفة بمعرفة الآخرين:
في المواقف الإجتماعية, بدل ما تخلي كل تركيزك منصب عليكي وعلى السيئ اللي ممكن يحصل, حولي تركيزك تجاه الآخرين, وأنك تكوني حابة تعرفيهم أكتر, بهدف خلق بيئة تواصل ما بينكم مريحة وآمنة.
حلو أنك تعرفي على سبيل المثال, الناس الموجودة في المكان دا مين هما وإيه سبب مجيئهم..
إيه هواياتهم وإهتماماتهم وهكذا.
فكل شخص عنده قصة, حاولي تديلهم الدفئ الإجتماعي اللي تخليهم يرتاحوا معاكي في الحكي والكلام..
والناس بترتاح جداً لأي شخص بيسمعهم وهما بيتكلموا عن نفسهم.

3- أدي لنفسك دور:
أي شخص في أي موقف إجتماعي بيكون عايز الناس تتقبله وتحبه, وعشان كدة الشعور اللي أنتي محتاجة تحسيه في المواقف الإجتماعية, أديه لغيرك وخليه هو كمان يحسه..
يعني مثلاً وليكن دورك أنك ترحبي بالآخرين بمجرد بس ما تبتسمي ليهم..
أو ممكن يكون دورك أن الناس تحس أنها متطمنة ومرتاحة معاكي.
أو ممكن يكون دروك في إنصاتك لقصص الآخرين..
أنك تدي لنفسك دور معين تقومي به في المواقف الإجتماعية, هيخليكي عارفة إزاي تتصرفي بشكل أفضل.
أنا شخصياً أحياناً بيكون دوري "أضحك الآخرين" :D

4- هوني على نفسك:
عادة الشخصية الخجولة بتقسى جداً على نفسها وتعنفها, فلما تفشل في موقف إجتماعي معين ومتقدرش تمشيه زي ما هي متوقعة بالظبط, تبدأ تعاقب نفسها وتلومها, وكأنها عدوتها مثلاُ!
أسلم طريقة عشان تقدري تتعاملي مع نقدك الذاتي الداخلي كويس, هي أنك تقولي له الكلام اللي بتقوليه لشخص عزيز عليكي, مش معقولة يعني تهوني الدنيا على ناس معينة في حياتك بتحبيهم, ومع نفسك بتؤذيها وتدمريها بنقدك لذاتك!

فلما نقدك الداخلي يبدأ يلومك لأنك بتخافي من خوض المواقف الإجتماعية, قوليله ما هو كمان محدش بيحب أنه يترفض, وعادي واحدة واحدة هتعود..
ولما يقولك محدش هيحبك, قوليله مش مهم, المهم أنا بحب نفسي وهو دا اللي يفرق معايا..
خليكي مصاحبة نقدك الداخلي, وردي عليه وناقشيه, متخليهوش يحبطك ويفضل طول الوقت يأنب فيكي..

وفي نهاية المقال عايزة أقول ملحوظة:
في ناس بتقدر تتعامل مع خجلها وفي ناس تانية لأ, وعشان كدة مع كورس المهارات الإجتماعية اللي بقدمه للمرأة الخجولة, بديها كمان حاجة أسمها "اللياقة الإجتماعية" ودي هدفها أنها تعلمك إزاي تكوني مرنة إجتماعياً..

***المصدر***
http://bit.ly/2SYa8KC